الرئيسية » » 10 دبابيس ساخنة في الكرة المصرية!

10 دبابيس ساخنة في الكرة المصرية!

الكاتب Unknown يوم الاثنين، 24 يونيو 2013 | 8:40 م

قديماً كان الأب بين الحين والآخر، إذا شعر أن سلوكه أبنائه قد تغير، أو سلك أحدهم مسلكاً مختلفاً يشوبه الخطأ فكان عليه من تقويمه أو بالبلدي "قرص ودنه" أو على طريقة الأم الترهيب بـ"الشكشكة" بالدبابيس لأطفالها الصغار، وفي الكرة المصرية الآن هناك 10 أشخاص يحتاجون الشكشكة ولكن بطريقة ساخنة قد تٌعيد إليهم صوابهم من جديد.

 العامري فاروق

أعلم أنك شخصية محترمة ونجحت في مهمتك بنسبة كبيرة، ولكنك أخطأت كثيراً في بعض بنود اللائحة الجديدة وهو ما جعل البعض يفتح عليك النار بشدة وعليها اهتزت صورتك وتبلورت في مشهد الهروب الكبير " اخلع يافندم".

جمال علام

كنت أتمنى أن اجدك يوما ما رئيساً فعليا للإتحاد المصري لكرة القدم، ولكن قد لا ألومك كثيراً، فأنت حتى الآن لا تُصدق أنك الرئيس، ويكفي أن نقول أن نظرية الريموت كنترول هي من تتحكم في مقاليد اتحاد الكرة الذي ترأسه على الورق.

حسن حمدي

اخترت قائمة التوريث التي يقودها المخلص لك دائماً إبراهيم المعلم، ونسيت أن تدفع فيها بعناصر كروية مثلك ومثل الخطيب ورانيا علواني، فهل تحول النادي الأهلي من نادي رياضي إلى بيزنس رجال أعمال.

ممدوح عباس

أعلم أنك لو ترشحت مجدداً في الزمالك لرسبت مليار مرة حتى ولو دفعت كل ما تملك، فالإدارة موهبة وللأسف أنت لست ممن يمتلكونها في الأندية، فكفى عليك ما فات وعليك العودة لمدرجات التشجيع من جديد.

حسن فريد

لا أعلم هل أنت بالفعل سعيد لفوز المنتخب الأول وصعوده للمرحلة النهائية في المونديال، أم حزين لنجاح برادلي في مباراتين كنت أنت رئيس البعثة وقتها، ما أعلمه أنك تنام وتحلم برحيل الأميركي عن مصر.

مجدي عبدالغني

ترشحك في انتخابات الأهلي، غلطة ستندم عليها مستقبلاً، خاصة في وجود منافسة مع المجري مصطفي عبده، ومحرم الراغب، فبحكم مصادري، لن تستطيع أن تجاري الثنائي وخاصة الراغب المدعوم من المجلس الحالي، ففكر جيداً قبل أن تُعيد سيناريو صفر المونديال، فكرسي الأهلي لا يأتي بفتح الصدر والصوت العالي والتباهي بهدف 90.

ربيع ياسين

ساهمت كثيراً في إهتزاز صورتك أمام الجماهير المصرية والإعلام، فربيع الشيخ المتدين الهادئ، تحول إلى وحش كاسر بعد الفوز بالأمم الأفريقية ولا يهمه سوى راتبه والعقد الجديد وتلخص ذلك في " ظرف حفلة الوزير" فأتمنى الأ يوثر ذلك في تركيا.

عمرو زكي

نتمنى بالفعل أن تكون السالمية الكويتي محطة جديدة ومفيدة للعودة كما كنت أيام ويجان الإنكليزي، وأن تنسى حفلات أعياد الميلاد ورسم التتوهات وليالي شرم الشيخ وتعود متألقاً  لقيادة هجوم المنتخب في الوقت المقبل.

محمد زيدان

منحك الله الموهبة التي حُرم منها الغير، وتمنى الكثيرون  لو كانوا مكانك، فيكفي ما ضاع وتذكر مونديال القارات 2009 وكم كنت متألقا، وعليك أن تجلس مع نفسك وتختار الصواب حتى تُعيد المشهد في 2014 في البرازيل مع منتخب الفراعنة.

صالح جمعة

موهبة مصرية لا يختلف عليها أحد، ولكنك تستعجل الإحتراف وتلعب لنفسك في الفترة الأخيرة أكثر ما تلعب لمنتخب بلادك، فعليك التفكير من جديد والعودة لصالح جمعة نجم بطولة أفريقيا للشباب، ووقتها ستتألق في المونديال ويلهث ورائك الكبار.

في النهاية .. هناك الكثير والكثير ممن يستحقون تلك الدبابيس وأبرزهم عصام الحضري وآخرون، وهو ماساتناوله في الحلقة المقبلة إن كتب في العمر بقية.