صراع مرير بين لجنة بالأهلي وحسام البدري المدير الفني للفريق في حضور مانويل جوزيه.
ليس صراعا خفيا ولكنها معركة مصالح بين مسئولي الأهلي وحسام البدري المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي بعد أن شهدت الفترة الأخيرة شد وجذب بين الطرفين، واتبع كل طرف مبدأ "اللي تغلب به ألعب به"، فعلى شاكلة سلسة الأفلام الكرتونية الشهيرة "توم آند جيرى" تدور الأحداث داخل النادي الأهلي بين البدري ولجنة الكرة وتضمن المسلسل العديد من المشاهد.
المشهد الأول
البدري بدأ اللعبة بعد حصوله على بطولة دوري أبطال أفريقيا بطلب زيادة راتبه في الخفاء وبالفعل قامت اللجنة بزيادة عقده ليحصل على 150 ألف جنية شهريا ولكن اللجنة أعلنت ذلك في كافة وسائل الإعلام، ليقوم المدير الفني بالإدلاء بتصريحات تؤكد أنه لا يعلم شىء عن زيادة راتبه وأنه لم يطلب زيادة العقد.
المشهد الثانى
البدري يواصل الضغط على لجنة الكرة، وحدد العديد من الشروط أهمها عدم التفريط في الثنائي محمد أبوتريكة وأحمد فتحي وعدم تمديد اعارتهما إلى بني ياس الإماراتي وهال سيتي الإنكليزي بالإضافة إلى التعاقد مع بعض اللاعبين المميزين في الدوري المصري ومهاجم اجنبي سوبر، وردت اللجنة على ذلك بإحراجه أمام الرأي العام وطلب توقيعه على عقود التجديد للنادي الأهلي لمدة موسمين قادمين.
المشهد الثالث
المدير الفني يتهرب من التجديد للأهلي ويعلن عن تجديد تعاقده بعد العودة من كندا حيث سيسافر حيث توجد ابنته وزوجته لتجديد بعض أوراق الإقامة الخاصة به.
المشهد الرابع
لجنة الكرة تضغط على البدري من خلال الإصرار على توقيع العقود فيرد البدري بالإفصاح عن مفاوضاته مع الأهلي الليبي المستعد لدفع أضعاف ما سيحصل عليه في الأهلي ويترك الباب مفتوح أمام كل العروض وهذه وسيلة ضغط على الأهلي لتلبية كافة طلباته بزيادة عقده والتعاقد مع لاعبين سوبر لأن المدير الفني يعلم أنه لن يجد في أفريقيا ناد أفضل من الأهلي ليعمل به ويحصل معه على بطولات.
المشهد الخامس
الأهلي يرد على عروض البدري وتأجيل التعاقد وسفره إلى كندا من خلال زيارة البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني السابق للفريق ومعشوق الجماهير في مصر حيث أجري خالد مرتجى عضو مجلس إدارة النادي اتصالا بالبرتغالي ودعاه في هذا التوقيت للحصول على مستحقاته المتأخرة وزيارة مصر بعد أن انقطع عنها منذ فترة ثم تم تسريب بعض الأخبار إلى البدري بأن الأهلي يفاوض جوزيه وهو ما جعل المدير الفني يؤجل سفره إلى كندا حتي ما بعد مباراة العودة أمام البنزرتي التونسي، ووضح على البدري الخوف على منصبه فأغلق باب التصريحات حول عرض الأهلي الليبي.
النهاية مفتوحة
إنتهى الجزء الأول من مسلسل توم آند جيري بعد أن أعلن جوزيه صعوبة عودته لمصر وتوليه مهمة قيادة الأهلي من جديد، بيد أن الساحر البرتغالي ترك الباب مفتوحا حينما قال أن عودته للأهلي في الوقت الحالي صعبه لكنها ليست مستحيلة، وها نحن ننتظر جميعا الجزء الثاني من المسلسل البدري ولجنة الكرة.
